الجمعة، 30 يناير، 2009

الفنان والسلطة والجزمة في الوطن العربي!


والنبي ينفع اسم دراسة! ودراسة مهمة باسم متقعر كمان!

أبوووش أنا في الزربنة التركي!


ما تبقوا تيجو! ...مش تبقوا تيجو؟!:)

لي تدوينة هنا...الكتاب اسمه "أنا أنثى" وإصدار دار اكتب للنشر والتوزيع & دار دون للنشر والتوزيع...ابقوا تعالوا بقى حفلة التوقيع :)

الخميس، 8 يناير، 2009

بالله عليكم...


بالله دعونا لا ننسى موقف أقباط مصر من مجازر غزة...دعونا لا تأخذ حواسنا صور الأشلاء ورائحة الموت فتعمى عيوننا عن الثغرات في الجدار العالي و التي يعبر منها الضوء...دعونا نتذكره في أيام ما بعد الوجع...وبالله لا تفسدوه بحديث السياسة الملوث وحديث التعصب الغبي.

الخميس، 1 يناير، 2009

خريطة أولية للحركة المصرية غير الرسمية لدعم غزة-الرصد لزوم التقييم!











1- المجموعات البريدية :

- تتداول الآتي:

أ- دليل المؤسسات الإغاثية (من خلالها يمكن تقديم مساعدة عينية او نفسية او مادية)
ب- دعوة للانضمام لحملة "الغضب مستمر" والتي تتمثل في التعبير غير العنيف عن الغضب إزاء أحداث غزة أساسا عبر الاعتصام المفتوح- أمام نقابة الصحفيين (متداول بين ناشطين ذوي توجه يساري أساسا).
جـ- إيميل متداول بعنوان "مطلوب مني إيه؟" (متداول بين ناشطين إسلاميين أساسا) والإجابة تتمثل في: الدعاء, التحدث إلى النفس بالجهاد (العسكري) عملا بالحديث الشريف, وأخيرا التبرع "اتبرع واعمل خطوة ايجابية هم في أشد الحاجة ليها .. ممكن فلوسك هي اللي تساعدهم ودي أماكن التبرع...".
د- بيانات شجب وإدانة أكثرها تداولا بيان حركة كفاية وعدد من بيانات حركات أخرى صغيرة غير مشهورة (بعضها فلسطيني).
هـ- متابعة التطورات الإخبارية بطريقة (خبر عاجل) على البريد الإلكتروني
و- دعوة عبر مجموعة بريدية أكاديمية إلى مصر مسلمين وأقباط بإعلان الحداد العام على شهداء غزة.

ملاحظات:

- الوسائل المتداول الحث على تبنيها في الأوساط الإلكترونية اليسارية وإن اختلفت عنها في الأوساط الإسلامية إلا أن الملاحظ أن كلا الطرفين لجأ إلى الوسائل "الكلاسيكية" :الاعتصام وبيانات الشجب و التظاهر في الأوساط اليسارية و الدعاء والدعوة إلى الجهاد (المسلح) والتبرع في الأوساط الإسلامية.
( ? Lack of creativity??! poor reality?Or narrow spaces )

- في الإيميلات الواردة من المجموعات البريدية الإسلامية لم تلتصق وصفة (مسلح) بالجهاد على اعتبار أن الجهاد جهاد واحد فقط (في صورته المسلحة) أي أنه تكفي كلمة جهاد دون تصنيف أو توصيف ليفهم ما يراد, الأمر الذي يعطي انطباعا عاما بغياب ثقافة الجهاد المدني أو غيرها من درجات الجهاد.

2- برامج المحادثة والفيس بووك والمدونات :

أ – شريط الحالة على الفيس بووك والماسنجر (في محيط معارفي بعد المجزرة الأخيرة) عكس حالة من التعاطف الغاضب وازدياد في نشاط مجموعات الفيس بووك التي موضوعها غزة.
ب -الدبلوماسية الشعبية: الشباب الذين يجيدون اللغات الأجنبية يتحدثون عبر قنوات المحادثة إلى الأصدقاء من الأوروبيين لإثارة التعاطف وشرح الملابسات
ج- المدونات (إدانة للموقف الحكومي +
د- دعوة للـ youtubing بما يخدم القضية

3- المواد المرئية:

أ- - فن تشكيلي : موقع Deviant Art وهو موقع كندي يمثل مجتمع فنون تشكيلية إلكترونيا نسبة التمثيل الصهيوني فيه عالية ودرجة نشاطهم ملحوظة. المصريون والعرب على الموقع يبثون صورا فوتوغرافية ولوحات تعكس حالة الحداد العامة في غزة.


(تساؤل مشروع:ليه ما فيش زي ما شفنا في الصحراء الغربية فنانين أسبان متعاطفين مع جبهة البوليساريو بيروحوا الصحرا ينحتوا تماثيل تشي بوجع الحرب والكلام دة كله؟!!)

ب- منذ فترة كانت متداولة بطريقة الفوروارد/ التمرير مجموعة من صور المجندات الإسرائيليات وهن في وقت الراحة والاسترخاء بملابسهن العسكرية وهي صور مشفوعة بسؤال استفزازي موجه للشارع العربي ذي الثقافة (الذكورية): هم المراهقات دول اللي انتو خايفين منهم؟ عيب على شنباتكم!

ج- تداول صور الجرحى والقتلى.

4- القيادات الشعبية: (الأصوات غير الرسمية من أصحاب الرصيد لدى الجمهور):

أ- في دائرة استقصائي السريع وجدت نداء كان الشيخ القرضاوي وحهه السنة الماضية للأمة في قلبه موضوع "جهاد البناء" وربطه بالوضع في فلسطين.
ب- مقالة أخرى مهمة لهويدي عنوانها "افتحوا ابواب الجهاد المدني" وفيها تعيين لمشكلتين يرى هويدي أنهما تقفان في وجه ثقافة العمل المدني في مجتمعاتنا:

(1) كوننا غير معتادين عليه وبالتالي فاننا بحاجة إلى الالتجاء الى من سبقونا اليه ( ودة بيفكرني بتحريض "جهادي" لطيف قريته بعد حادثة منتظر الزيدي كان عبارة عن تحريض صحفي أمريكي في إحدى كبريات الصحف لكل قارئ على ارسال فردة حذاء للبيت لابيض تضامنا مع الزيدي وإدانة لفترة حكم بوش الابن متسائلا عن وقع تراكم ملايين من الأحذية في ساحات البيت الأبيض على المحافظين الجدد!! فيه روح إبداعية فكهية في اللفتة "الجهادية" دي...مش كدة ولا إيه؟؟!)

(2) أغلب الأنظمة العربية تضيق ذرعاً بمثل هذه الأساليب (وأبسط نموذج لدة الهجمة الشرسة اللي بتستهدف المدونين)

ج- الدور غير الرسمي للأكاديميين...مش قادرة أرصده بوضوح...لكن أنا على يقين من أن الاحتقان دخل قاعات الدرس بالفعل!

ملحوظة: محسوبتكم شرفت برسم هذه الخريطة الرصدية الأولية في إطار إعداد حلقة خاصة عن حركة "الجهاد المدني" في الشارع المصري لصالح غزة- برنامج فش غلك , إذاعة حريتنا- د. أحمد عبد الله...واللي ما سمعش يسمع!

Is Santa not passing by us here in Gaza?!