الخميس، 30 أبريل، 2009

خدت الماجستير ...وبامتياز كمان:)

موضوع الرسالة بتاعتي: "الأجيال الجديدة من المسلمين في أوروبا بين الأسلمة والاستيعاب, دراسة في الحالة الهولندية"...بس إيه...اللجنة عصرتني...مناقشة اكتر من تلات ساعات متواصلة يا جدعان...وأنا قاعدة قدام اللجنة زي الفار في المصيدة...أخوكو مزنووووق...! يلا الحمد لله وعقبال كل المزنوقين يارب:)

وأما نشوف!

الثلاثاء، 28 أبريل، 2009

من ملفات الماغوط الربيعية



يا حزني المقيم وفرحي العابر
لقد رحبت بك
وصافحتك
وتحدثت إليك وجهاً لوجه
في مختلف شؤون الحياة
وكنت قريباً منك
حتى لأكاد أسمع دقات قلبك ورفيف أهدابك
ومع ذلك لا أعرف إن كنت حقيقة أم أسطورة
مدخل قصيدة أو كابوس
وإنني لن أقترب منك
أكثر مما تقترب القبور من بعضها
ونظراتي لن تنال منك
أكثر مما نالت عصافير فلسطين من قبة الصخرة

الجمعة، 24 أبريل، 2009

آسفة!

الظاهر ان انا فعلا عندي مشكلة في التقيد بالقواعد ولوايح المؤسسات والتراتب الوظيفي والاقدمية والكلام الفارغ دة كله اللي بيشكل تقاليد مؤسساتنا العريقة...مش قادرة...مش عارفة...مافيش مكان عمل التحقت بيه الا وكان عندي مشكلة مع القوالب اللي بيحاولوا يحشروني فيها...وبصراحة تعبت من الاعتذار على تخطي قواعد ولوايح أنا أصلا مش مقتنعة بيها...وتعبت من العمل تحت إشراف أو رئاسة أشخاص بيقدسوا التقاليد والقوالب واللوايح والمتعارف عليه...ومش عارفة أعمل ايه! ما هو يا اللوايح تتغير يا أصحاب العمل يبقوا أكثر مرونة ويفهموا ان مش كل اللوايح تتطبق في كل الأوقات تحت كل الظروف وان الشكليات لما تعوق الوصول لهدف المؤسسة يبقى نجنب الشكليات ونسأل نفسنا "هو ايه الهدف من شغلنا؟" وساعتها يبقى تحقق الهدف من عدمه هو معيارنا الاهم, يا إما بقى انا ألم نفسي وأحط جزمة في بقي واتعلم اتبع القواعد من غير ما أمنطق الأمور كتير عشان ما اصطدمش بحد من البني آدمين اللي ربنا مسلطهم على مؤسساتنا دول, وأقتنع انه في الاول والاخر كله اكل عيش والسلام!وبلا أهداف كبيرة بلا خيبة قوية.
المشكلة دلوقتي اني مش عارفة اعمل دة...مش عارفة...ونفس "الخطأ" باكرره في كل مرة وفي كل مرة باضطدم برب العمل او المشرف المباشر والمصيبة اني لما باسأل نفسي دلوقتي: هل لو رجعت لنفس المواقف حتصرف بنفس الطريقة؟ بالاقي دماغي بتقوللي :اه! لو رجعت لنفس الظروف ونفس اماكن العمل مع نفس ارباب العمل ونفس القواعد حتصرف تاني بنفس الطريقة وحاكسر نفس القواعد وحاصطدم بنفس الاشخاص لنفس الاسباب!
الظاهر مافيش فايدة!

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

Gimme a break!


مش لاقية وقت اقعد معايا...اتكلم معايا...افكر معايا...اتأمل في حال البلاد والعباد معايا...وبجد انا وحشتني!آخر وقفة وقفتها مع نفسي كانت من شهر ونص...وانا باقرا عزازيل بتاعت يوسف زيدان...دي كانت آخر مرة اقفل موبايلي واللاب توب واقفل على نفسي باب الاوضة واشرد مع نفسي في تأملات كونية...ومن ساعتها وانا بالف في الساقية تاني...هو ايه اللي احنا عملناه في نفسنا دة يا ستات؟ شغل صبح وبعد الضهر ودراسات وندوات والتزامات ونشاطات وخناقات وتحديات...كانت مالها عيشة الست أمينة في كنف سي السيد؟! طب والله انا الايام اللي فاتت دي حاسة اني من الضغط النفسي والمعارك اللي انا مشتبكة فيها بطولي طول الوقت اني عجزت خمستاشر سنة...
اييييييييييييه...الله يرحمك يا جدي...كان لما حد يقوله "اقعد استريح" يرد يقول "الواحد مابيستريحش غير لما يموت"!
أما نشوف!

السبت، 11 أبريل، 2009

أنا مدونة متعاطفة مع البديل في أزمتها


الحقيقة إني كل ما ابص حوالي ألاقي ضل الأزمة المالية العالمية هنا ولا هناك... وآدي جريدة البديل وإن كانت مش لوحدها- طالتها الأزمة...معلش...أزمة وتعدي!
ويارب ما يسرحلكو عامل ...ولا يقل مزاج قارئ !