السبت، 21 أغسطس، 2010

رسالتي إلى زعيم جمهورية تيت المعظم!






زعيم جمهورية تيت المعظم

بعد السلام عليكم ورحمة الله,

لما كنت أنت أنت وإحنا إحنا...ولما كنا اخترناك وبايعناك على ولاية أمور تيت...فإن لك علينا ما للحاكم على الرعية من السمع والطاعة...فإن طاعة الحاكم واجبة وإن جار وبغى..و المجاهرة بالنكير على الحاكم لها ما لها من عواقب نعوذ بالله منها...وإن حاكما ظلوم خير من فتنة تدوم!

لكن لما كنت أعتبر نفسي من أهل الحل والعقد (بلطجة كدة!) فقد سمحت لمداد ريشتي ( الكيبورد!) أن ينساب على ورق كتابي هذا بالعتب على حاكم تيت المعظم...كتاب لا يروم صاحبه من روائه إلا صالح الجماعة...

الفتنة يا مولانا الفتنة!

لعن الله من أيقظها.. ألف مرة!

فإني من متابعة أحوال رعية تيت يا أعزك الله وسدد خطاك, واجدة نساء الرعية في تيت في حال غير الحال...فقد استبد الغضب بهن واشتد الأمر عليهن...واجتمعن يتباحثن (تخيل؟!) ما آل إليه حال العباد في البلاد...

فنساء تيت يا مولانا المعظم يستاءلن: هو ليه فيه شح في أصوات النساء في راديو تيت...ولا تحسبن أني من الفيمنستس والعياذ بالله...بس بجد ليه؟

و يزيد الطين بلة أن الحال ذاته ينسحب على حال الستاند آب كوميدي..وإن كان حال الستاند آب كوميدي لا يقع في دائرة ما يسأل عنه حاكم تيت لا أمام الرعية ولا أمام الله يوم يبعثون

هل الرعية إزاء "ديسكرمينيشن" عافانا الله وإياكم؟؟

ولا احنا دمنا تقيل ولا إيه ؟

ختاما أشهد الله تعالى أني قد ما سافرت ورحت وجيت ماقابلتش ولد ألذ ولا أشقى ولا أخف دم من الولد المصري ...بس البنت المصرية برضو عفريتة وييجي منها! (وإن كان البنات الكبب مافيش اكتر منهم أنا عارفة والله!). بس ياريت نشجع أصوات البنات أكتر من كدة...في كل حاجة...حتى في التيت!


سدد الله خطاك لما فيه خير الرعية
وأعانك علينا...وأعاننا عليك برضو!

هناك 3 تعليقات:

علي عيَّاط يقول...

اقسم بالله روعة روعة

علي عيَّاط يقول...

اقسم بالله روعة روعة

غير معرف يقول...

روعه يا كفه